أكثرُ ما يعذّبني في حُبِّكِ..

أنني لا أستطيع أن أحبّكِ أكثرْ..

وأكثرُ ما يضايقني في حواسّي الخمسْ..

أنها بقيتْ خمساً.. لا أكثَرْ..

إنَّ امرأةً إستثنائيةً مثلكِ

تحتاجُ إلى أحاسيسَ إستثنائيَّهْ..

وأشواقٍ إستثنائيَّهْ..

ودموعٍ إستثنايَّهْ..

وديانةٍ رابعَهْ..

لها تعاليمُها ، وطقوسُها، وجنَّتُها، ونارُها.

إنَّ امرأةً إستثنائيَّةً مثلكِ..

تحتاجُ إلى كُتُبٍ تُكْتَبُ لها وحدَها..

وحزنٍ خاصٍ بها وحدَها..

وموتٍ خاصٍ بها وحدَها

وزَمَنٍ بملاين الغُرف..

تسكنُ فيه وحدها..

لكنّني واأسفاهْ..

لا أستطيع أن أعجنَ الثواني

على شكل خواتمَ أضعُها في أصابعكْ

فالسنةُ محكومةٌ بشهورها

والشهورُ محكومةٌ بأسابيعها

والأسابيعُ محكومةٌ بأيامِها

وأيّامي محكومةٌ بتعاقب الليل والنهارْ

في عينيكِ البَنَفسجيتيْنْ…

2

أكثرُ ما يعذِّبني في اللغة.. أنّها لا تكفيكِ.

وأكثرُ ما يضايقني في الكتابة أنها لا تكتُبُكِ..

أنتِ امرأةٌ صعبهْ..

كلماتي تلهثُ كالخيول على مرتفعاتكْ..

ومفرداتي لا تكفي لاجتياز مسافاتك الضوئيَّهْ..

معكِ لا توجدُ مشكلة..

إنَّ مشكلتي هي مع الأبجديَّهْ..

مع ثمانٍ وعشرين حرفاً، لا تكفيني لتغطية بوصة

واحدةٍ من مساحات أنوثتكْ..

ولا تكفيني لإقامة صلاة شكرٍ واحدةٍ لوجهك

الجميلْ…

إنَّ ما يحزنني في علاقتي معكِ..

أنكِ امرأةٌ متعدِّدهْ..

واللغةُ واحِدهْ..

فماذا تقترحين أن أفعلْ؟

كي أتصالح مع لغتي..

وأُزيلَ هذه الغُربَهْ..

بين الخَزَفِ، وبين الأصابعْ

بين سطوحكِ المصقولهْ..

وعَرَباتي المدفونةِ في الثلجْ..

بين محيط خصركِ..

وطُموحِ مراكبي..

لاكتشاف كرويّة الأرضْ..

3

ربما كنتِ راضيةً عنِّي..

لأنني جعلتكِ كالأميرات في كُتُب الأطفالْ

ورسمتُكِ كالملائكة على سقوف الكنائس..

ولكني لستُ راضياً عن نفسي..

فقد كان بإمكاني أن أرسمكِ بطريقة أفضلْ.

وأوزّعَ الوردَ والذَهَبَ حول إليتيْكِ.. بشكلٍ أفضلْ.

ولكنَّ الوقت فاجأني.

وأنا معلَّقٌ بين النحاس.. وبين الحليبْ..

بين النعاس.. وبين البحرْ..

بين أظافر الشهوة.. ولحم المرايا..

بين الخطوط المنحنية.. والخطوط المستقيمهْ..

ربما كنتِ قانعةً، مثل كلّ النساءْ،

بأيّة قصيدة حبٍ . تُقال لكِ..

أما أنا فغير قانعٍ بقناعاتكْ..

فهناك مئاتٌ من الكلمات تطلب مقابلتي..

ولا أقابلها..

وهناك مئاتٌ من القصائدْ..

تجلس ساعات في غرفة الإنتظار..

فأعتذر لها..

إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما..

لإمرأةٍ ما..

ولكنني أبحث عن “قصيدتكِ” أنتِ…

4

إنني عاتبٌ على جسدي..

لأنه لم يستطع ارتداءكِ بشكل أفضلْ..

وعاتبٌ على مسامات جلدي..

لأنها لم تستطع أن تمتصَّكِ بشكل أفضلْ..

وعاتبٌ على فمي..

لأنه لم يلتقط حبّات اللؤلؤ المتناثرة على امتداد

شواطئكِ بشكلٍ أفضلْ..

وعاتبٌ على خيالي..

لأنه لم يتخيَّل كيف يمكن أن تنفجر البروق،

وأقواسُ قُزَحْ..

من نهدين لم يحتفلا بعيد ميلادهما الثامنِ عشر..

بصورة رسميَّهْ…

ولكن.. ماذا ينفع العتب الآنْ..

بعد أن أصبحتْ علاقتنا كبرتقالةٍ شاحبة،

سقطت في البحرْ..

لقد كان جسدُكِ مليئاً باحتمالات المطرْ..

وكان ميزانُ الزلازلْ

تحت سُرّتِكِ المستديرةِ كفم طفلْ..

يتنبأ باهتزاز الأرضْ..

ويعطي علامات يوم القيامهْ..

ولكنني لم أكن ذكياً بما فيه الكفايه..

لألتقط إشاراتكْ..

ولم أكن مثقفاً بما فيه الكفايه…

لأقرأ أفكار الموج والزَبَدْ

وأسمعَ إيقاعَ دورتكِ الدمويّهْ…

5

أكثر ما يعذِّبني في تاريخي معكِ..

أنني عاملتُكِ على طريقة بيدبا الفيلسوفْ..

ولم أعاملكِ على طريقة رامبو.. وزوربا..

وفان كوخ.. وديكِ الجنّ.. وسائر المجانينْ

عاملتُك كأستاذ جامعيّْ..

يخاف أن يُحبَّ طالبته الجميلهْ..

حتى لا يخسَر شرَفَه الأكاديمي..

لهذا أشعر برغبةٍ طاغية في الإعتذار إليكِ..

عن جميع أشعار التصوُّف التي أسمعتكِ إياها..

يوم كنتِ تأتينَ إليَّ..

مليئةً كالسنبُلهْ..

وطازجةً كالسمكة الخارجة من البحرْ..

6

أعتذر إليكِ..

بالنيابة عن ابن الفارض، وجلال الدين الرومي،

ومحي الدين بن عربي..

عن كلَّ التنظيرات.. والتهويمات.. والرموز..

والأقنعة التي كنتُ أضعها على وجهي، في

غرفة الحُبّْ..

يوم كان المطلوبُ منِّي..

أن أكونَ قاطعاً كالشفرة

وهجومياً كفهدٍ إفريقيّْ..

أشعرُ برغبة في الإعتذار إليكِ..

عن غبائي الذي لا مثيلَ له..

وجبني الذي لا مثيل له..

وعن كل الحكم المأثورة..

التي كنتُ أحفظها عن ظهر قلبْ..

وتلوتُها على نهديكِ الصغيريْْنْ..

فبكيا كطفلينِ معاقبينِ.. وناما دون عشاءْ..

7

أعترفُ لكِ يا سيّدتي..

أنّكِ كنتِ امرأةً إستثنائيَّهْ

وأنَّ غبائي كان استثنائياً…

فاسمحي لي أن أتلو أمامكِ فِعْلَ الندامَهْ

عن كلِّ مواقف الحكمة التي صدرتْ عنِّي..

فقد تأكّد لي..

بعدما خسرتُ السباقْ..

وخسرتُ نقودي..

وخيولي..

أن الحكمةَ هي أسوأُ طَبَقٍ نقدِّمهُ..

لامرأةٍ نحبُّها…

وحشني زمانك حطني جوا بعيونك – محمد عبده

حطني جوا بعيونك شوف بيا الدنيا كيف أحلا من شوقي وجنونك لما جيلك يوم ضيف والله واحشني زمانك جلستك حضنك حنانك يا منى روحي وقلبي تعبت اداري في اشتياقي زحمة…

حبك طير أخضر – نزار قباني

حُبُّكِ طيرٌ أخضرُ .. طَيْرٌ غريبٌ أخضرُ .. يكبرُ يا حبيبتي كما الطيورُ تكبْرُ ينقُرُ من أصابعي و من جفوني ينقُرُ كيف أتى ؟ متى أتى الطيرُ الجميلُ الأخضرُ ؟…

إصحى تزعل – عبدالمجيد عبدالله

اصحى تزعل لو تفارقنا وبعدنا وجيت مره عنك اسأل اصحى تزعل ما تهون أيام حبك حلوه كانت ولا مره تبقى انت في حياتي احلى حب واحلى عشره وانت برظه تبقى…

انا ودي – نوال الكويتية

انا ودي يا حبيبي اوصلك ولو يكون الزمن و الناس ضدي الا ليت الاماني يا حبيبي تتحقق و الوصل يصبح بيدي احب الليل يذكرني بك حبيبي اقضي الليل سهرانه لوحدي…

الجرح الاخير – عبدالله الرويشد

ابعدي ان كان هذا لج مريح ابعدي و خليني مع شوقي جريح أنا أتحمل كثير و هذا هو جرحي الآخير جرحي الكبيرانتي ما غيرج أبد قلبي خفق له انتي و…

تفداك روحي – عبدالمجيد عبدالله

تفداك روحي يا مفارق حبايبك وفداك عمري راحتي وابتهاجي كان الجروح اللي بقلبي سبايبك أنت الذي بارجى حنانك وأناجي طيفك إلى مازارني كيف أعاتبك يا ساكن ٍ وسط الحشا ومتلاجي…

الله الله باللأمانه – عبدالمجيد عبدالله

يوم امنتك بقلبي الله الله بالأمانه يوم امنتك بقلبي الله الله بالأمانه كل امر سهل من دون الوداع كيف انا با ودعك بعد ما قد شاع لك حبي وذاع الحشى…

انسان اكثر – عبدالمجيد عبدالله

انت منت انسان اكثر قلبي مو من قلبك اصغر مثل ماتشعر تأكد اني اشعر فيني منك فيك مني غصب عنك غصب عني التقينا والقى قسمه مقدر هان طعن السيف ولا…

الوردة والفنجان – نزار قباني

دخلتُ اليومَ للمقهى وقد صممت أن أنسى علاقتنا وأدفن كل أحزاني… وحين طلبتُ فنجاناً من القهوة خرجت كوردةٍ بيضاءَ.. من أعماق فنجاني!!

وحيد – عبدالمجيد عبدالله

وحيد وحوله احبابه يحس انه وحيد يكابر كل ما صابه يظن انه يفيد لو المصباح في ايده يلبي ما بغى سيده طلب يرجعله الغايب وغيره ما يريد وحيد وموعده سري…

خطاك – عبدالمجيد عبدالله

يامن على قلبي حكم … بلحب امرني وحكم قد قيل في امثال و حكم … ما للمحبة من طبيب لعيون اصوغ العبر … وودادك فى دمى عبر طاف الزمان ولا…

استجواب – نزار قباني

سألني ضابطُ الحدودْ: كمْ عمرُكْ؟ قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ قصيدةْ.. قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السنّْ.. قلتُ: تقصدُ.. كم أنا طاعنٌ في الحُريَّة…

غيروه – عبدالمجيد عبدالله

غروه هاجر مملكة حبي وغير ملتي خلوه اصبح شخص ثاني شي ثاني ما اعرفه اعموه خانني عيني بعينو وقع اعدامي بيدنو الملاك الي عشقتو صار شيطان سبحان من خلى الزلال…

قصيدة غير منتهية في تعريف العشق – نزار قباني

.. عندما قررت أن أكتب عن تجربتي في الحب، فكرت كثيرا.. ما الذي تجدي اعترافاتي؟ وقبلي كتب الناس عن الحب كثيرا.. صوروه فوق حيطان المغارات، وفي أوعية الفخار والطين، قديما…

مره أطيعك – نوال الكويتية

مره أطيعك واعصي القلب مره مرات خوفي عن هواك ايتذرّا هذي حياتي يا منى الروح وياك محتاره مابين حلو قربك ومره مدري لي شفتك يا حبيبي شبدّي ابدي الرضا والا…

قانا – نزار قباني

وجه قانا شاحب اللون كما وجه يسوع. و هواء البحر في نيسان, أمطار دماء, و دموع. 2 دخلوا قانا على أجسادنا يرفعون العلم النازي في أرض الجنوب. و يعيدون فصول…

غنوا لحبيبي مع الاستماع – عبدالمجيد عبدالله

غنّوا لحبيبي وقدّموا له التّهاني في عيد ميلاده عساها مية عام افرح حبيبي واطلب أغلى الأماني الليلة يا عمري تناديك الأحلام ودعت عام وقابلك عام ثاني تعال نتقضي العمر في…

الكتاب المقروء – نزار قباني

بكلمةٍ واحدةٍ.. لفظتها، ونحن عند الباب فهمت كل شيء.. فهمت من طريقة الوداع ومن جمود الثغر والأهدابْ فهمت أني لم أعد أكثر من بطاقةٍ تترك تحت الباب فهمت يا سيدتي…

المحبة في القلوب – عبدالمجيد عبدالله

المحبه بالقلوب إلا حبك إنت لا إنت حبك من حياتي وأغلى من كل الغلى لو أقول إني أحبك وين قلبي و وين قلبك ولا عندي غير كلمه يا حبيبي يا…

رسالة جندي في جبهة السويس – نزار قباني

يا والدي! هذي الحروفُ الثائرهْ تأتي إليكَ من السويسْ تأتي إليكَ من السويسِ الصابرهْ إني أراها يا أبي، من خندقي، سفنُ اللصوصْ محشودةٌ عندَ المضيقْ هل عادَ قطّاعُ الطريقْ؟ يتسلّقونَ…