حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ … حكمتْ لواحظُها على المقدورِ

نَظرتْ إِليَّ بِمُقْلَتَيْ أُدمانَة ٍ … وَتَلَفَّتَتْ بِسوالفِ اليَعْفُورِ

فَكأنَّما غاضَ الأسى بجُفُونها … حتى َّ أتاكَ بلؤلؤٍ منثورِ