حَتّامَ حَظّي لَدَيْكَ حِرْمَانُ … وَكَمْ كَذَا جَفْوَة ٌ وَهِجْرَانُ

وأين ليالٍ مضتْ ونحنُ بها … أحبة في الهوى وجيرانُ

وأَيْنَ وِدٌّ عَهِدْتُ صِحَّتَهُ … وأين عهدٌ وأَيْنَ أَيْمانُ

أَعانَكَ الهَجْرُ والصُّدُودُ عَلى … قتلي ومالي عليكَ أعوانُ

يا غائباً عاتباً تطاول هـ … ذا الهجرُ هل للدنو إمكانُ

قَدْ رَضِيَ الدَّهْرُ والعواذِلُ … والحسادُ عنيِّ وأنتَ غضبانُ

فاسْلَمْ ولا تَلْتَفِتْ إلى مُهَجٍ … بها جوى ً قاتلٌ وأشجانُ

ونم خليا وقلْ كذا وكذا … مِنْ كُلّ ما أطْلعَتْ تِلمسان