حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته … على كلِّ حالِ اقتداءٍ بمنْ بلي

لقدْ رمتُ تحميدَ المسرة ِ مثلما … أتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل

فقامَ بحمدٍ جاءَ منْ عندِ منعمٍ … كذا صحَّ عنهُ ثمَّ جاءَ بمفضلِ

وحمدي حمد الضرِّ لم أر غيره … وأعظمهُ في الدينِ فاصبرْ وأجملِ

وصورتهُ حمدي على كلِّ صورة ٍ … تكون من الله العظيمِ المفضل

ولولا حديثٌ صحَّ عنْ خيِ مرسلٍ … لقلت: لحى دهراً إلهي وموئلي

ولكنْ تسمى باسمهِ فاحترمتهُ … على كلِّ إقبالٍ بإدبارِ مقبلِ

رَمَتني الرزايا منه حين تَوسلي … إليهِ بهِ إذْ صادفَ الرميُ مقتلي

فلوْ كانَ لي خبرٌ بريبِ صروفهِ … لما كان مني ما بدا من توسلي

توليتَ إذْ وليتَ قوماً أمورنا … منَ السنة ِ المثلى وأكرمِ مرسلِ

وحكمتهم فينا فعاثوا وأفسدوا … فإنْ ذكروا جاؤووا بعذرٍ معللِ

وقالوا لنا صبراً على ما رأيتهمْ … قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ

حبيبي رسولُ اللهِ لم أنوِ غيره … ومنزلنا الشرعُ الذي أمرنا ولي

ألا إن سيل الجور في الأرض قد طما … فيا زمن المهدي أسرع وأقبلِ