حلّتْ سعادُ، وأهْلُها سَرفَا … قَوْماً عِدًى ، ومحلّة ً قذَفَا

واحتـلّ أهْلُـكَ سِـيفَ كـاظـمــة ٍ ، … فـأشَـتْ ذاكَ الهجْـرُ ، واختلفَـا

فـأزْجُـرُ فــؤادَكَ ، أو سنَـزْجُـرُهُ … قـسـمـاً لينتـهِـيَـنّ ، أو حَـلَــفَـا

وتَـنُـوفَــة ٍ تمشـي الـرّيـاحُ بـهَـا … حَسْرَى ، ويُشرَبُ ماؤها نُطفَا

كـلّـفْـتُـهَــا أُجُــداً تخــالُ بـهـا … مــرحـاً من الخُـيَـــلاءِ ، أو صَـلَــفَـا

وَهَـبَ الجــديـلُ لـهـا مَـدارِعَـهُ ، … و القِـمّـة َ العَـليــاءَ والشَّعَـــفَــا

قد قلتُ للعبّاسِ مُعْتَذِراً، … من ضعْفِ شُكرِيهِ، ومعْترفَا:

أنت امْرُؤ جلّلْتَني نِعَماً، … أوْهتْ قوَى شكري فقد ضَعُفا

فـإليـكَ قبـل اليـوم تقـدمــة ً ، … لاقَـتْــكَ بـالتّـصْـريــحِ منكـشــفــا

لا تُسْدِيَنّ إليّ عارفة ً، … حتى أقــومَ بشــكْــرِ مـا سَـلَـفَــا