حلفتُ بأيمانٍ ينالُ ذوو الهوى … بهنَّ الرِّضى ممَّنْ ثنى عطفهُ العتبُ

بفترة ِ ألحاظٍ هيَ السَّيفُ منتضى ً … ورقَّة ِ ألفاظٍ هيَ اللُّؤلؤُ الرَّطبُ

وريقٍ يكادُ الرَّاحُ يحكي مذاقهُ … أظنُّ وظنِّي صادقٌ أنَّهُ عذبُ

لقدْ شفَّني عتبٌ تراخى بهِ المدى … ومالي بحمدِ اللهِ غيرَ الهوى ذنبُ

مَلَكْتِ عَلَيَّ العَيْنَ وَالْقَلْبَ بَعْدَها … فلا العينُ تعديني عليكِ ولا القلبُ