حبيبي ما هذا الجفاءُ الذي أرى … وَأينَ التّغاضي بَيْنَنا وَالتّعَطّفُ

لَكَ اليَوْمَ أمْرٌ لا أشُكّ يُريبُني … فما وَجهُكَ الوَجهَ الذي كنتُ أعرِفُ

لقد نقلَ الواشونَ عني باطلاً … وملتَ لما قالوا فزادوا وأسرفوا

كأنّكَ قد صَدَّقتَ فيّ حَديثَهُمْ … وحاشاكَ من هذا وخلقكَ أشرفُ

وقد كانَ قوْلُ النّاسِ في الناس قبلَنا … ففندَ يعقوبٌ وسرق يوسفُ

بعيشكَ قلْ لي ما الذي قد سمعتهُ … فإنكَ تدري ما تقولُ وتنصفُ

فإنْ كانَ قولاً صحّ أني قلتهُ … فلِلْقَوْلِ تأوِيلٌ وَللقَوْلِ مَصرَفُ

وهبْ أنه قولٌ منَ الله منزلٌ … فقد بدّل التوراة َ قومٌ وحرفوا

وها أنا والواشي وأنتَ جميعنا … يكونُ لَنا يَوْمٌ عَظيمٌ وَمَوْقِفُ