حبيبي تائهٌ جدا … أطال العتبَ والصدا

حماني الشهدَ منْ فيهِ … وَخَلّى عنديَ السُّهدَا

وقد أبدى إلى البستا … نِ من خديهِ ما أبدى

فيَا لله ما أحْلى … وما أشهى وما أندى

وَذاكَ السّقمُ من جَفنَيْـ … ـهِ ما أسرَعَ ما أعْدَى

وفي الدنّ لنا راحٌ … لها تسعون أوْ إحدى

وما أُلقي بِهَا إلاّ … لمنْ قد عرفَ الرشدا

وهيفاءَ كما تهوى … تُرِيكَ القَدّ وَالخَدّا

وتشجيكَ بألحانٍ … تُذيبُ الجَلمَدَ الصَّلْدَا

ولَفظٍ يُوجِبُ الغَسْلَ … على السامعِ والحدا

جزَى الرّحمَنُ شَعباناً … تقضى الشكرَ والحمدا

وَإنْ عِشْنَا لشَوّالٍ … أعدنا ذلكَ العهدا