جاءتْ تودعني والدمعُ يغلبها … يوْمَ الرّحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ

وأقبلتْ وهي في خوفٍ وفي دهشٍ … مثلَ الغزالِ منَ الأشراكِ ينفلتُ

فلم تطقْ خيفة َ الواشي تودعني … ويحَ الوشاة ِ لقد قالوا وقد شمتوا

وَقَفْتُ أبكي وراحتْ وَهيَ باكيَة ٌ … تَسيرُ عني قَليلاً ثمّ تَلتَفِتُ

فيا فُؤاديَ كم وَجدٍ وَكم حُرَقٍ … ويا زمانيَ ذا جورٌ وذا عنتُ