تُصَلِّي الضُّحَى شَتَّى وتُمْسِي فنَلتَقِي … لعقدِ الْيَدَيْنِ الحُرَّتَيْنِ عَلَى الْوُدِّ

فَإِنْ تَكُ قدْ شَطَّتْ بصَفْرَاء نِيَّة ٌ … وأصبح مولاها مصيخاً على حقد

فَقُولي لهَا مِنِّي السَّلاَمُ وَرَحْمَة ٌ … وأنْ أسْأَلِ الفَعَّالَ مَا فَعَلَتْ بَعْدِي

لَحَى اللّه قوماً عَيَّرُونِي بِحُبِّها … وَقَدْ سَبقَ المقْدَارُ في الْقَلْبِ والْخَلْدِ