تُخَيّمُ، يا بنَ آدمَ، في ارتحالٍ، … وترقُدُ في ذَراكَ، وأنتَ ساري

ويأمُلُ ساكنُ الدّنيا رَباحاً، … وليسَ الحَيُّ إلاّ في خَسار

غدا العُميانُ، في شرقٍ وغَربٍ، … يعدّونَ العصيّ من اليَسار

قُنيُّ فَوارِسٍ، ما كان منهم … فوارسُ رَحرحانَ ولا النِّسار