تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ … في عاجِ عارضها لاماً من السبجِ

كأنها استرهنتْ في ناظري سقماً … بلحظِ أجفانها المرضى من الغنجِ

لوْ أنها في ظلامٍ لاستنارَ بها … لأَنَّ إشْرَاقَها يُغني عن السُّرُجِ

كأنما ألبستْ منْ لونِ مبسمها … غلالة ً طرزتها منْ دمِ المهجِ