تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا … لهَا مُقْلَة ٌ نَجْلا وَأجْفانُها وُطْفُ

إذا حسدوها الحسنَ قالوا لطيفة ٌ … لقد صدقوا، فيها اللطافة ُ والظرفُ

وَلم يَجحدوهَا مَا لهَا مِنْ مَلاحَة ٍ … لعلمهمُ ما في ملاحتها خلفُ

بديعَة ُ حُسنٍ رَقّ مِنها شَمائِلٌ … وَرَاقَتْ إلى أن كادَ يَشرَبُها الطّرْفُ

فلا الخُلقُ منها لا وَلا الخَلقُ جافِياً … وحاشا لهاتيكَ الشمائلِ أن تجفو

وما ضَرّها أنْ لا تَكونَ طَويلَة ً … إذا كانَ فيها كلُّ ما يطلبُ الإلفُ

وَإنّي لمَشْغُوفٌ بكُلّ مَليحَة ٍ … ويعجبني الخصرُ المخصرُ والردفُ