في مقهى “فان غوغ” على ضفة القنال التقينا.

مددتَ يدك وشققتَ صدري

بأظافرك الموسخة بأصباغ اللوحات،

وتناولت قلبي ورميت به إلى القطط لتلتهمه،

وتركتَ لي مكانه زهرة توليب حمراء…

وقلت لي: ذوقي الحياة الآن