تود عدوي ثم تزعم أنني … صديقك ليس النوكُ عنك بعازِب

عدوي الذي آخى عدوي ومن يكن … صديق صديقي فهو لي الدهرَ صاحبي

وليس أخي من ودَّني رأي عينه … ولكنْ أخي من ودَّني في المصائب

ومن ماله مالي إذا كنت معدماً … وما لِي له إِنْ عضَّ دهر بِغَارب

فلا تحمدن عند الرخاء مؤاخياً … فقد يُذكر الأخوانُ عند النوائب

فما أنت إلا كيف أنت ومرحباً … وبالبذل رواغ كروغ الثعالب