تناءت بنا عن أرض نجد وأهله … نوى غربة كالصدع في الحجر الصلد

وقد قيل في اليأس الشفاء من الهوى … ودائي الَّذي أقضي به اليأسُ من نَجد

بلادٌ بها صاحبتُ شَرْخَ شَبِيبتى … وفارقت إخوانِي الكرامَ ذَوِي وُدِّي

إذا خطرت منهم على القلب خطرة … تَدلَّهتُ حتى ما أُعيدُ، ولا أُبْدي