تكلمني بالأرمنية ِ جارتي … أيا جارتي ما الأرمنية ُ من طبعي

ويا جارتي لم آتِ بيتكِ رغبة ً … وَلا أنْتِ مَنْ يُرْجى لضَرٍّ وَلا نَفعِ

دعاني إليكِ الليلُ والأينُ والسرى … فصادفتُ أمراً ضاقَ عن بعضه وسعي

كلامكِ والدولابُ والطبلُ والرحى … فلَمْ أدرِ ما أشكوهُ من ذلكَ الجَمعِ

كلامكِ فيهِ وحدهُ لي كفاية ٌ … كأنّ صخوراً منه تقذفُ في سمعي

لكِ اللهُ ما لاقيتِ يا عربيتي … وماذا الذي عوضتِ بالبانِ والجزعِ

سأدعو على الجردِ الجيادِ لأنها … سرتْ فأتتْ بي وادياً غيرَ ذي زرعِ