تقلُّ جسومَنا أقدامُ سَفْرٍ، … مشَتْ في ليلِ داجيةٍ بوعثِ

وظاهرُ أمرنا عيشٌ وموتٌ، … ويدأبُ ناسكٌ لرجاءِ بعثِ

فما رِجْلٌ مُخلَّدَة بحِجْلٍ؛ … ولا أُذُنٌ منعَّمةٌ برَعثِ