تشكَّى المؤيدُ من صرفهِ … وذمَّ الزمانَ وأبدى السَّفهْ

فقلتُ لهُ لاتَذمُّ الزمانَ … فتظلمَ أيَّامَهُ المُنصفَهْ

ولا تغضبنَّ إذا ما صرفتَ … فلا عدلَ فيكَ ولامعرفهْ