تَرْكُ مَدحيكَ كالهِجاءِ لنَفسِي … وقَليلٌ لَكَ المَديحُ الكَثيرُ

غيرَ أنّي ترَكْتُ مُقْتَضَبَ الشّعْـ … ـرِ لأمْرٍ مِثْلي بهِ مَعْذُورُ

وسَجاياكَ مادِحاتُكَ لا لَفْـ … ـظي وَجُودٌ على كَلامي يُغِيرُ

فَسَقَى الله مَنْ أُحبُّ بكَفّيْـ … ـكَ وأسْقاكَ أيّهذا الأمِيرُ