تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها … حتى تمسَّ قُرونها الأقْداما

ما أَبْصرتْ عيناي قبلَ وجوهها … وفروعها نوراً يُقلُّ ظلاما

من كل ناعمة ِ الشباب غريرة ٍ … تَسبي العقولَ وتزدهي الأحلاما

في سُنة ِ القمرِ التمامِ وسِنّه … واحسبْ لياليَه لها أعواما