بِنَفْسِي عذولُ، لامَ فيكُمُ، فردَّ لي … بذكرِكُم رَوْحَ الحَياة ِ عَذُول

لحَى َ نَاصِحاً فيكم، فأذكَى صَبَابتي … وتذكي الرياح النار وهي بليل

أسوف صعيد الأرض إذ وافق اسمه … صعيداً به أهل الحبيب نزول

وأغدو على أسوان أسوان في الحشا … لِبعْدى َ عَنها لوعَة ٌ وغَليلُ