بِنَفْسِيَ مَنْ نَفْسي تَقِلُّ لَهُ فِدى ً … و إنْ لمْ تنلْ منْ وصلهِ ما تمنتِ

تزينتِ الدنيا بهِ ثمَّ أقبلتْ … فلما أدالَ الوصلَ بالهجرِ ولتِ

كأَنَّ لَيالي الوَصْلِ كانَتْ غَمامَة ً … فلما رجوتُ الوصلَ منها تخلتِ