بينَ الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِ … أجيادُ فاترة ِ الجُفونِ عَواطي

وصلَتْ بنا سُكرَ الصَّبابَة ِ وانثَنَتْ … سَكرى القُدودِ نَحائِفَ الأَوساطَ

و عَلَتْ ثمارُ صُدورِها أجسادَها … فحُرِمْنَ مَسَّ مَجاسِدٍ ورباطِ

لم أَرْضَ سُقيا الدَّمْعِو هو رِضى ً لها … فشَرَطْتُ سُقياها على الأَشراطِ

و لقد تُسلِّفُني الجَوىو تُرينَه … بِسوالفِ الرِشإِ الأَحَمِّ العاطي

و حِقاقِ عاجٍ نُقِّطَتْ أطرافُها … بالمِسْكِ لم تُنْسَبْ إلى خَرَّاطِ

و مُرَجَّلٍ لا صُبحَ في ظُلُماتِه … إلا حلمة الأمشاطِ

صُقِلَتْ سَلاسِلُهُ… وكُسِّرَتْ … بأناملٍ مثلِ اللُّجينِسِباطِ

أيَّامَ للقلبِ المُفَرِّطِ في الصِّبا … ما شاءَ من فَتْكِ ومن إِفراطِ

إذ للعواذلِ غَفلَتي وتَكاسُلي … و إلى الغَوايَة ِ نَهضَتي وَ نَشاطي

أختالُ بينَ جآذِرٍ ومَزاهِرٍ … و أرودُ بين دساكِرٍ وَ بَواطِي

و الرَّوْضُ قد نشرَ الحَيا أنماطَه … فكأنَّهَنَّ غَرائبُ الأنماطِ

ما للزَّمانِ سطَا على أشرافِنا … فتُخُرِّموا وعَفا عن الأَنباط

أَعداوَة ٌ لذوي العُلى أَم هِمَّة ٌ … سَقَطَتْ فمالَ بها إلى السُّقَّاطِ

خضَعَتْ رِقابُ بني العَداوَة ِ إذ رَأَتْ … آسارَها يتعد تحتَ سياطي

حتى إذا نَكَصَتْ على أعقابِها … دَلَفَ النَّبيطُ إليَّ من شِمْشاطِ

صَدَقَ المُعلِّمُ أنه من أسرَة ٍ … عربٍ يَسُوسُهُمُ بنو سُنباطِ

آباؤُكَ الأشرافُ إلا أنهم … أشراف موشَ وشاطحٍ وخِلاطِ

نَسَبٌ يُبَيِّنُ عن سُقوطِكَ نَشرُه … كالثَّوْبِ تَنشُرُهُ عن الأسفاطِ

ثَكِلَتْكَ داميَة ُ القَرا مجلودَة ٌ … نَبَذَتْكَ خائِفَة ً بغَيرِ قِماطِ

عَجِلَتْ فلم تَحْتَطْ عليكَ من الرَّدى شاهدتها حسناء يقرع بابها للخسر وفد زنا ووفد لواطولقطت يانعة الثمار فلم أجد لنمار دوحتها أوان لقاطثنوية تعطى الصديق قيادها وتفل غرب عدوه المتعاطى … و رَجَتْ حِياطَة َ مُسلمٍ مُحتاطِسقط أبيات ص

جَفَتِ الخَلوقَفليسَ يَعرِفُ جسمُها … إلا خَلوقَ مواقعِ الأَسواطِ

قد كانَتِ الدُّنيا عليكَ فَسيحَة ً … فاليومَ أضحَتْو هي سُمُّ خِياطِ

أَسْخَطْتَنيو جناة ُ عَيشِك حُلوَة ٌ … فجنَيْتَ مُرَّ العَيْشِ من إسخاطي

و عَلِمْتَإذ كلَّفْتَ نفسَك غايَتي … أنَّ الرِّياحَ بعيدة ُ الأشواطِ

أَتَرومُنيو على السِّماكِ مَحلَّتي … شَرَفاًو بينَ الفرقَدَيْنِ صِراطي

من بَعْدِ ما رَفَعَ الأكابرُ مَجلِسي … فجلَسْتُ بين مُؤَمَّرٍ وَ سِماطِ

و غَدَتْ صوارِمُ مَنْطِقي مشهورة ً … بينَ العِراقِ تُهّزُّ والفُسطاط

و حَطَطْتُ مَنزِلَة َ العَدُوِّ بِمِقْوَلٍ … كشبَا الأَسِنَّة ِ رافعٍ حَطَّاطِ

هيهاتَ دونَ مُناكَ حَزُّ مَفاصِلٍ … و جِراحُ أفئِدَة ٍ ونَزعُ نِياطِ

أَغراكَ جَهلُكَ بالقَريضِ وَرَثِّهِ … حتَّى انتحَاكَ بِمخلَبِ عطّاطِ

و قد امتحنْتَ دَعاوِياً لكَ بيَّنَتْ … عن بحْرِ تَمويهٍ بَعيدِ الشاطي

فرأَيتُ عِلمَكَ من خَراً وخَراطَة ٍ … و وَجَدْتُ سَعدَكَ من فُسا وضِراطِ

و غَريبَة ٍ أضحَتْ لعِرْضَكَ شامة ً … عَلَماً كما أعلمتَ ثَوبَ قِباطي

ترَكَتْكَ نَزرَ القِسطِ من طِيبِ الكَرى … و مِنَ الهُمومِ مُوفَّرَ الأَقساطِ

لَفْظٌ تَراه عَقارِباً مبثوثة ً … و يَراهُ غيرُكَ جَوهَرَ الأَسفاطِ

فاصبُرْ لتَقطيعِ القَذالِ ومَنْ أَصُنْ … عنه الحُسامَ أَدَعْهُ للمِشراطِ

قُلْ للغُواة ِ المُسرِعينَ بِنَصْرِهِ … إسراعَ وارِدَة ِ القَطا الفُرَّاطِ

سأعيدُ بسطَ القولِ في أعراضِكم … و الجَوْرُ للسُّفهاءِ خيرُ بساطِ

شامُوا بوارِقَ حَيْنِهمو استنبطوا … ماءَ المَنِيَّة ِ أَيَّما استِنْباطِ

حُرَّاثُ مَزْرَعَة ٍ وأحمَقُ لِحيَة ٍ … و مُعَلِّمٌ يُنْمى إلى خيَّاطِ

لو حُدَّ مُنْتَهِبُ القَريضِ تجاوَزوا … في الحَدِّأو قُطعوا منَ الآباطِ

كُفُّوافلستُ أُعَرِّضُ الحَسَبَ الذي … لا خِلْطَ فيه لمَعْشَرٍ أَخلاطِ