بنَفْسِيَ منْ أمسَيتُ طَوْعَ يَدَيْهِ، … أَبَنْـتُ لَـهُ وُدّي فَهُـنْـتُ عليْـهِ

إذ جاءَ ذَنْبـاً لمْ يَرُمْ مـنـهُ مَخْلصاً ؛ … وإنْ أنا أذْنَبْـتُ اعتَـذَرْتُ إليْـهِ

عُقُوبَتُهُ عندي هيَ الصّفْحُ كلّما … أساءَ، وذَنْبي لا يُقالُ لَدَيْهِ

وإنّي، وإنْ عرّضْتُ نَفسيَ للهَوَى ، … كَـمُـبْـتَـحِـثٍ عَنْ حَـتْفِـهِ بِـيدَيْـهِ