بني الدهر مهلاً إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ، … فإني بنفسي، لا محالةَ، أبدَأُ

متى يتَقَضّى الوقتُ، واللهُ قادرٌ، … فنَسكُنُ في هذا التُّرابِ ونهدأُ؟

تجاورَ هذا الجسمُ والروحُ بُرْهَةً، … فما برِحَتْ تأذى بذاك وتصدأُ