بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي، … فلستُ مُطيقاً للغدوِّ ولا المسرى

غبرتُ أسيراً في يديهِ، ومن يكنْ … لهُ كرمٌ تُكرَمْ بساحتهِ الأسرى

أأصبحُ في الدنيا كما هو عالمٌ، … وأدخلُ ناراً مثل قيصرَ أو كسرى

وإني لأرجو منه يوم تجاوُزٍ، … فيأمرُ بي ذاتَ اليمين إلى اليسرى

إذا راكبٌ نالت بهِ، الشأوَ، ناقةٌ، … فما أينُقي إلا الظوالعُ والحَسرى

وإن أُعْفَ بعد الموْتِ مما يريبُني، … فما حظّيَ الأدنى ولا يديَ الخُسرى