بطولِ سُراكَ وترْحالِكا، … وتَمِّكَ من بَعدِ إنحالِكا

تكَلّمْ، فخَبِّرْ بنِي آدَمٍ … بما عَلِمَ اللَّهُ من حالِكا

أظنُّكَ غَيرَ مُبالي الضّميرِ، … بخصْبِكَ، يوماً، وإمحالِكا

ويا عالماً بصروفِ الزّمانِ، … كَما علِمَ القومُ من ذِلكا