برى جسدي حُب العُـلا فتهدّمت … ورحلي على الحرف العلاة ِ مشيدُ

وقد ملكتني شيمة ٌ ملكية ٌ … وَهَمِّيَ جِنِّيُّ الغَرَامِ مَرِيدُ

فلله نفسٌ عذبتني بهمها … عراني بها النقصانُ وهي تزيدُ

تطاوعني الآسادُ وهي أبية ٌ … ويَدْنو إليَّ النّجمُ وهْو بعيد

وقَفرٍ يظل الركبُ في حُجُراتـهِ … يضل ومنها قائمٌ وحصيدُ

إذا استبقتني الريحُ فيها تعجبت … وقالت : لحاكَ اللهُ أينَ تريدُ ؟

تناسَبَ فيها قيدُ رُمحي ولَيلـتي … وغايتها ، كل الثلاثِ مديدُ