بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني … على حسْبِ ماتُبدي أعُقُّك بالوصْلِ

ولستُ أبالي كيف كانت فروعُنا … إذا نحنُ كنا في الإخاء على أصل

وإني وإنْ لم تأتني وحجبتَني … لأعتدُّك النصلِ المُبرَّ على النصلِ

نَصرتَ بظهر الغيب غيبي وحُطتني … وقمت بعُذْري قاطعاً فيه بالفصلِ

فلا زِلتَ مستورَ المقاتلِ تعتلي … وتحظى على الخَصْم المناضل بالخَصْل