” قتلتنا

في مقاهي الشرق الكلمات

والأكاذيب وفرسان الهواء

قتلتنا الترهات “

مات فينا الحلم

ماتت في دمانا الذكريات

لم يعد فينا مكان للدماء

عيشنا كالأحجيات

كلما قلنا بدأنا دربنا

وخرجنا للحياة

يمتطينا وقتنا عند المساء

كي نرى فجر الرؤى في الليل مات

نحن أشباه رجال لا رجال

حلمنا أمسى هباء

وقتنا ولى وفات

عمرنا نهر حزين بحره

بعدما جفت عطاياه ومات

لم يعد منا سوى بعض الشعارات

التي أمست رفات

نحتمي من بردنا في بردنا

نغسل الشكوى بشكوى

” طردتنا الريح من كل مكان “

فاختبأنا في كهوف من عفن

نسأل الريح بأن تأتي إلينا

ثم نغفو في الكفن

نسأل الموت بأن يأتي إلينا

فيدير الرأس عنا

حينها نبكي وحيدين علينا

بعد أن ضاع الزمن

أين نمضي

بعد أن ضلت حكايانا

وفرطنا بأحلام الوطن