بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ … و ما زالَ أهلُ الفضلِ أهلَ التفضلِ

وجدتكَ لما أن عدمتُ من الورى … أخاً ذا جميلٍ أو أخاً ذا تجملِ

فآنَستَني في البُعدِ حتى ترَكتَني … كأنّيَ في أهْلي مُقيمٌ ومَنزِلي

وعدتَ بفضلٍ أنتَ في الناسِ ربه … فلمْ تَرَ إلاّ صَوْنَه عن تَبَدّلِ

فأصبحتُ لا أشكو لحادثة ٍ عرتْ … و ما ليَ اشكو الحادثاتِ وأنتَ لي

وقد كانَ إخواني كثيراً وإنما … رَأيتُكَ أوْلى منهُمُ بالتّطَوّلِ