بادِرْ صَبوحَك، وانْعَمْ أيّها الرّجلُ، … واعصِ الذينَ بجَهلٍ في الْهَوَى عذلُوا

واخلعْ عذارَكَ ، أضْحكْ كلّ ذي طرَبٍ … واعدِلْ بنَفسِكَ فيهمْ أينما عدلُوا

نالَ السّرورَ ، وخفضَ العيشِ في دعة ٍ … وفازَ بالطّيّباتِ الماجِنُ الْهَزِلُ

سقياً لِمَجلسِ فتيانٍ أنادِمُهُمْ … ما في أديمهمُ وَهْيٌ، ولا خَلَلُ

هذا لذاكَ، كما هذا وذاكَ لِذا، … فالشّملُ مُنتَظِمٌ، والحبلُ متصلُ

أكْرِمْ بهمْ، وبنغمٍ من مُغَنّيَة ٍ، … ففي الغناءِ يُضرَبُ الْمَثَلُ

هَيْفـاءُ تُسمِـعُنا ، والعـودُ يُطربُنا : … ” ودّعْ هـريـرَة َ إنّ الرّكبَ مرتَحـلُ “