انظر شماتة عاذلي وسروره … بكُسُوفِ بَدرِي، واشتهار مَحاقِه

غَطَّى ظَلامُ الشَّعْرِ من وَجناتِه … صبحاً تضيء الأرض من إشراقه

وهو الجهُول، يقول: هذا عارضٌ … هو عارض لكن على عشاقه