انجيب ان لبيبة الحسناء قد … وافت الى ناديك تنجز موعدا

هيفاء مذ لعب الصبا بقوامها … عبث الحياء بوجهها فتوردا

وافت فازهار الرياض تبسمت … والطير اضحى في الغصون مغردا

هي فرع اكرم والدما زال في … اثاره عمر الزمان مخلدا

هي حرة عزيت لام حرة … كرمت ارومتها وطابت مولدا

فاكرم وفادتها وطب نفساً بها … فهي التي يحكي سناها الفرقدا

اهنأ بها فيها زمانك قد صفا … طول الحياة وبات عيشك ارغدا

ولها الهنا اذ لم تجد كفؤاً لها … الاك محسود العلاء مسودا

بل انت من سعدت به ايامنا … وغدا به امل السقيم موطدا

شادت يداك على المجرة منزلا … امسى لمنتجع المكارم فرقدا

وكفاك مجداً ان علمك وافر … وكفى حسودك ضلة ان يحسدا

حسدوك حين رآوك اسمى رتبة … واجلهم قدراً واطولهم يدا

تشفي بطلعتك العيون اذا اشتكت … رمداً وكم داويت منا ارمدا

وكفاك ان لم تهتد بنهارها … ان كان طبك في الظلام لها الهدى