العَينُ بَعدَكَ لَم تَنظُر إِلى حَسَنِ … وَالنَفسُ بَعدَكَ لَم تَسكُن إِلى سَكَنِ

كَأَنَّ نَفسي إِذا ما غِبتَ غائِبَةٌ … حَتّى إِذا عُدتَ لي عادَت إِلى بَدَني