فتحتُ قميصي..

لكلِّ العصافيرِ

قلتُ: استريحي

على غُصْنِ قلبي

وغنّي – كما شئتِ –

فالغابةُ الآنَ.. مُطفأةٌ

والبنادقُ مَحْشُوَّةٌ

.. في انتظاركِ

هذا زمانُ التوجّسِ

والموتِ.. في الطُرُقاتِ الحزينة

والدمِ……

في الأرغفة

إنَّها الغابةُ الوادعهْ

هجرَ النهرُ.. أعشابَها

والعصافيرُ.. وَدَّعَتِ الأَرْزَ

والحارسُ الكهلُ..

نامَ على دكّةِ البابِ…

دونَ عشاءٍ

باعَ – بالأمسِ – خنْجَرَهُ..

ثمناً للدواءْ

واللصوصُ على البابِ..

ينتظرونْ

دخلوا…

واحداً..

واحداً

ثُمَّ في لحظةٍ ..

أضرموا النارَ.. في الغابةِ الرائعةْ

() العنوان مستوحى من عنوان ديوان الشاعر الفلسطيني محمود درويش “العصافير تموت في الجليل”