العبدُ عبدُكَ حقّاً، وابنُ عبْدَيكَ، … فكيف يعصيكَ عبدٌ طوْعُ كفّيْكَ

إن قالَ لبّيكَ ، لم تقنعْ بواحـدة ٍ ، … حتى يُضِيفَ إلى لبّيْكَ سَعْديْكَ

يا شاغلي بهواهُ مذْ بليتُ بهِ، … أسْخنْتَ عيني، أقَرّ الله عينيْكَ