الصّبُر أروَحُ من حاجٍ تَكلّفُهُ، … تُرْجي لهُ الخيلَ والمهْرِيّةَ القُودا

والهَمُّ، للحيّ، إلْفٌ لا يفارقُه، … حتى يَعودَ، مع الأمواتِ، مَفقودا

تلكَ النّوابحُ، خالَتْ بدرَ ليلتِها، … قُرصاً، وظنّتْ ثُرَيّا الليلِ عُنقودا