الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، … هل عند ذي الدّارِ، من سكانها، خبرُ؟

وسوفَ يقدُمُ، حتى يَسْتَسِرّ به … سَنا النّهارِ، ويُفني، شَرْخَه، الكبر