الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ، … مُستَهترينَ بإفراطٍ وتَفريطِ

والزَّندُ في حُبّ أُسوارٍ يُسوَّرُهُ، … كالأذنِ في حُبّ تَشنيفٍ وتَقريطِ

يَبغي الحظوظَ أُناسٌ من ظُبًى وقَناً، … وآخَرونَ بغَوْها بالمشاريطِ

فجُدْ بعُرْفٍ، ولو بالنّزْرِ، محتسباً، … إنّ القَناطيرَ تُحوى بالقراريطِ