الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ، … ألاّ يرانيَ، أخرى الدّهر، أصحابي

وشِقْوَةٌ غَشِيَتْ وجهي، بنضرته، … أبّرُّ بي من نعيمٍ جرَّ إشحابي

حابي كثيرٌ، ومانَبلي بصائبةٍ؛ … وكيفَ لي في مراميهِنّ بالحابي؟

قد كنتُ صعباً ولكن أرهفَتْ غِيَرٌ، … حتى تبينَ كلُّ الناس أصحابي

فاحْذرْ من الإنس، أدناهم وأبعدهم، … وإن لقوكَ بتبجيلٍ وتَرحاب