ما كان أحوجني يوما إلى أذن … صمّاء إلاّ عن المحبوب ذي الأنس

كي لا يصدّع رأسي صوت نائحة … و لا تقطّع قلبي أنّه التّعس

و لا يمرّر نفسي الأدعياء و لا … ذمّ الأفاضل من ذي خسّة شرس

أقول هذا عسى حرّ يقول معي … ما كان أحوج بعض النّاس للخرس