التحى الأمردُ الذي … كانَ في التّيهِ مُسرِفَا

حسناً كانَ وجههُ … وسريعاً تصحفا

سرّ واللهِ ناظري … ما رَأى فيهِ وَاشتَفَى

شكرَ اللهُ لحية ً … صَيّرَتْ وَجهَهُ قَفَا