الأمرُ لله والمأمورُ في عدمٍ … فإن أضيف له التكوين يكذبه

بل كن لربك والتكوين ليس له … وإنما هو للمأمورِ يصحبه

كذا أتاك به نص الكتابِ وما … أتى له ناسخٌ في الحال يعقبه

سبحانه من غنيّ لا افتقارَ له … لعالمِ الكونِ والأسماءِ تطلبهْ

وهو المسمى بها والعينُواحدة ٌ … ولو يصحُّ افتقارُ صحَّ مطلبه

ما عند ربك عينٌ غير واحدة ٍ … وليس تدركه إذ عزَّ مطلبه