اعمل لأخراكَ شروى مَن يموتُ غداً، … وادأبْ لدنياكَ، فِعلَ الغابرِ الباقي

إنّ البَهائمَ، مثلَ الإنسِ، غافلَةٌ؛ … وإنّما نَحنُ بُهْمٌ ذاتُ أرباقِ

وأُمُّ شِبْليْنِ في غِيلٍ ومأسدَةٍ، … كأمّ خِشفَيْنِ في شَتٍّ وطُبّاق

والمَرءُ يسبُقُ، فيما لَيسَ يُكسِبُهُ … نَفعاً، ولَيسَ إلى خَيرٍ بسبّاق