و أرشُفُ منك ارتجافَ

الشعورْ

رحيقا تسلل بين السطور

يباب البوادي

تأنق زهرا

فامكن منك

الهوى

و النفور

.

لواذ بهمس الربيع

انصهارا

ووخز الزهور

اشتعال

الاثير

.

أما آن فيك

إنطفاءُ اللهيبِ

برغم ارتحالك بين

” الثغور “