ابْخَلْ على الدّارِ بتَكليمِ، … فما لَـدَيْها رَجْـعُ تَسلـيـمِ

و العنْ غرابَ البَينِ بغضاً لهُ ، … فإنّـهُ داعِـيَـة ُ الشّـومِ

وعُـجْ إلى النّرْجَسِ عن عوْسَحٍ ، … والآسِ عن شِيحٍ ، وقَيصومِ

واغْدُ إلى الْخَمرِ بإبّانِها، … لا تَمْتَنِـعْ عَنهـا لتَـحريــمِ

فمن عدا الْخَمرَ إلى غَيرِها، … عاشَ طَليحاً عَينَ مَحْرُومِ