إِنْ يَحْسَدُونِي فَإِنِّي غَيْرُ لاَئِمِهِمْ … قَبْلِي مِنَ النَّاسِ أهْل الْفَضْلِ قَدْ حُسِدُوا

فَدَامَ لِي ولهُمْ مَا بِي وَمَا بِهِمُ … ومات أكثرنا غيظاً بما يجد

أنَا الَّذي وَجَدُونِي في حُلُوقِهِمُ … لا أَرْتَقِي صَعَداً منها وأُزْدَرَدُ

وما أؤمل من أمر يسوؤهم … إلا وعندي لهم من مثله مدد