إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا … حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا

يا لَيتَ حُمّاكَ بي أَو كُنتُ حُمّاكا … إِنّي أَغارُ عَلَيها حينَ تَغشاكا

حُمّاكَ جَمّاشَةٌ حُمّاكَ عاشِقَةٌ … لَو لَم تَكُن هكَذا ما قَبَّلَت فاكا